غالبًا ما يشكو الناس من وجع الرّأس من الأمام، وقد يمتد عبر الجبهة إلى أسفل العينين مباشرة مع الشعور بألمٍ خفيف في مقلة العين، وعلى الرّغم من أنّ وجع الرّأس من الأمام لا يعد حالة مرضيّة بحد ذاتها، إلّا أنّه أحد أعراض حالة طبّيّة أخرى، وفيما يأتي بعض الأعراض المصاحبة لوجع الرأس من الأمام:[١][٢]

  • الغثيان، وقد يرافقه التقيؤ في بعض الحالات.
  • الحرقة وتدميع العيون.
  • ازدواجية الرؤية.
  • سيلان الأنف.
  • الدوخة.
  • العطس بكثرة.
  • ألم الفك.

أسباب وجع الرّأس من الأمام

تحدث معظم حالات وجع الرّأس نتيجة تمدد العضلات أو الأوعية الدّمويّة، أو تقلصها، وقد يختلف موقع الألم، وشدّته، وتكراره من فردٍ لآخر باختلاف سبب الصّداع، ومن أكثر أسباب وجع الرأس من الأمام شيوعاً نذكر المدرج أدناه:[٣]

  • صداع الجيوب الأنفيّة: يمكن أن تلتهب الجيوب الأنفيّة بسبب عدوى أو رد فعل تحسّسي، وقد يسبّب ذلك ألمًا في الرّأس، خاصّة من الأمام وحول الجبهة والخدين والعينين، وقد يتفاقم الألم بسبب حركة الرّأس.
  • صداع التوتر: هو أكثر أنواع الصّداع شيوعًا، ويمكن أن تتراوح شدّته من خفيفة إلى شديدة، ويبدأ بألمٍ في الجبهة أو الصّدغ، وغالبًا ما يحدث بسبب التوتر، أو القلق، أو الاكتئاب، أو مشاكل العضلات والعظام في الرّقبة.
  • إجهاد العين: قد يؤدّي إجهاد العين إلى وجع الرأس من الأمام أحيانًا، ويحدث عادةً بسبب التوتر العصبي، أو القراءة والتركيز واستخدام جهاز الحاسوب لفتراتٍ طويلةٍ من الوقت.
  • الصداع العنقودي: يبدأ هذا الصداع عادةً دون سابق إنذار ويمكن أن يستمر لعدّة ساعات، وقد يصاب الشخص به أكثر من مرّة في اليوم، وغالبًا ما يصيب منطقة حول العين أو الصدغ أو الجبهة، وقد يعود سببه لعوامل وراثيّة، أو استهلاك الكحول، أو التدخين.
  • صداع عنقي المنشأ: يبدأ هذا النوع من الصداع بعد أن يحرك الشخص رقبته، وعادة ما يكون من جانبٍ واحد، ويمكن أن يحدث في منطقة الجبهة، ومن أعراضه قلّة نطاق الحركة للرّقبة، وظهور الألم أو تفاقمه، والغثيان، والتقيؤ، والحساسيّة للضوء والصّوت.[٤]
  • ألم الأسنان: أو مشاكل الفك عموماً، خاصّةً في حال الإصابة بالمفصل الصدغي الفكي (TMJ).[٥]
  • أسباب أخرى: الاكتئاب، أو القلق، أو اتّباع نظام غذائي صارم، أو الصيام لفترات طويلة، أو الجفاف.[٥]


ما علاج وجع الرّأس من الأمام؟

  • المسكنات

من الأمثلة على الأدوية الأكثر استخدامًا لعلاج الصداع والتي لا تحتاج إلى وصفة طبيّة ما يأتي:[٤]


الاسم العلمي
أمثلة على أسماء تجارية
الآيبوبروفين
ibuprofen

Advil
dolaraz

النابروكسين
Naproxen
Aleve
الباراسيتامول Paracetamol
Tylenol
Panadol


  • العلاج الفيزيائي: يمكن وصف العلاج الطبيعي إذا كان الصداع ناتجًا عن توتر عضلي؛ لعلاج وتخفيف مشاكل العضلات، كما قد يفيد العلاج بالتدليك الأشخاص الذين يعانون من صداع التوتر، ويوفّر لهم راحة مستمرّة من الصداع عند استخدامه بشكلٍ مستمرّ. [٤]
  • البوتوكس: يتضمّن الإجراء عادةً سلسلة من الحقن في الوجه والرّقبة كل 12 أسبوعًا.[٤]
  • العلاج السلوكي المعرفي: يعالج هذا العلاج التوتر، والقلق، والاكتئاب، والألم الناتج من الصداع، ويهدف إلى زيادة مهارات التأقلم وتعليم تقنيّات الاسترخاء عند حدوث الصداع.
  • الجراحة: يتم إجراء الجراحة عن طريق إزالة أجزاء من العضلات والأنسجة حول الأعصاب الطرفيّة للرأس أو الرّقبة أو الوجه.[٤]


النصائح العملية

هناك العديد من الأشياء البسيطة التي يمكنك القيام بها لتخفيف ألم الرّأس دون الذهاب إلى الطبيب، إذ يمكن تجربة ما يأتي: [٦]

  • اشرب الكثير من السوائل: يمكن أن يسبّب الجفاف ألم الرّأس أو يجعله أسوء.
  • استخدم وسادة تدفئة أو كمّادة ساخنة: إذا كنت تعاني من صداع الجيوب الأنفيّة، ضع قطعة قماش دافئة على المنطقة المؤلمة، وإذا كنت تعاني من صداع التوتر، ضع وسادة تدفئة على رقبتك أو مؤخّرة رأسك.
  • خفّف الضغط على فروة رأسك: قد يسبّب ارتداء قبّعة، أو نظّارات سباحة ضيّقة جدًّا، أو تسريحة ذيل الحصان المشدودة في الإصابة بألم الرّاس.
  • خفت الأضواء: يمكن ارتداء النظارات الشمسيّة في الهواء الطلق وإضافة شاشات مضادّة للضوء السّاطع للجهاز الحاسوب.
  • حاول ألّا تمضغ: تجنّب الأطعمة المقرمشة واللّزجة، وتأكّد من تناول قضمات صغيرة.
  • الكمّادات الباردة: ضع مكعّبات الثلج الملفوفة في منشفة، أو كيس من الخضروات المجمّدة، أو حتّى الاستحمام البارد على مكان الألم والضغط لمدّة 15 دقيقة.
  • تناول بعض الشاي أو القهوة أو أي شيء يحتوي على القليل من الكافيين.
  • تدرّب على الاسترخاء: مثل تمارين الإطالة، أو اليوجا، أو التأمّل، أو الاسترخاء التدريجي للعضلات.
  • دلّك جبهتك ورقبتك لبضع دقائق بشكل دائري على المنطقة المؤلمة.


دواعي مراجعة الطبيب

على الرغم من أنّ أكثر من 90% من حالات الصداع لا تستدعي مراجعة الطبيب، إلا أنّه ينصح باستشارة الطبيب أو الذهاب إلى الطوارئ إذا كان وجع الرّأس مزمنًا وممارسة يعيق الأنشطة اليوميّة، وفيما يأتي ذكر لبعض الأعراض التي يجب مراجعة الطبيب على الفور عند ظهورها:[٧]

  • ألم الرّأس نتيجة لإصابة ما.
  • ألم الرأس المفاجئ والشديد.
  • شعور غير مسبق بالألم، خاصّة إذا كان عمر الشخص يتراوح ما بين 50 إلى 55 عامًا.
  • ظهور بعض الأعراض إلى جانب وجع الرّأس، مثل:[٧]
  • الحمّى.
  • التقيّؤ.
  • تصلّب الرّقبة.
  • فقدان الوعي.
  • ضيق في التنفس.
  • الإصابة بالتشنّجات.
  • ازدواجية الرّؤية.
  • التشوّش.
  • الشعور بالضّعف.

المراجع

  1. Elana Pearl Ben-Joseph (9/2018), "Headaches", kidshealth, Retrieved 30/5/2021. Edited.
  2. "Frontal Headache or Headache Across Forehead: Causes, Symptoms, Treatment", epainassist, 22/1/2019, Retrieved 30/5/2021. Edited.
  3. Stephen Gill (1/3/2018), "What to know about frontal lobe headaches", medicalnewstoday, Retrieved 30/5/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج Colleen Doherty (30/7/2020), "Unique Secondary Causes of Forehead Pain", verywellhealth, Retrieved 30/5/2021. Edited.
  5. ^ أ ب Dr. Chris, "Frontal Headache – Causes Pain in Front of Head (Above Eyes)", healthhype, Retrieved 15/6/2021. Edited.
  6. Jennifer Robinson (9/6/2020), "Tips to Get Rid of a Headache", webmd, Retrieved 15/6/2021. Edited.
  7. ^ أ ب Reyus Mammadli ., "Frontal Lobe Headache Treatment according to iythealth.com.", iythealth, Retrieved 30/5/2021. Edited.